Tuesday 25, Jun 2019

اين ذهبتَ في عطلتك؟ طبيبك اولى بأن يعلم

كلا، ليس عن فضوليّة، وإنّما، حرصاً على صحّتك.. مثلاً: هل عانيت من حمّى او من خراج او دمّل، لدى عودتك من بلد استوائيّ؟ حذار! ربّما انت ضحيّة مرض تمّ تجاهله او حتّى نسيانه. هكذا، تصنَّف العداوى التي تغزو وتعيث فساداً في البلدان الفقيرة، والتي لا تلفت انتباه البلدان الغنيّة، لا بل لا تتواجد اساساً ضمن لائحة الأمراض المداريّة ال 17 التي تكافحها منظّمة الصحة العالمية- WHO. في الواقع، ما زال تواترها مجهولاً، تشخيصها ناقصاً، في حين انَّ علاجاتها موجودة. بيد أنَّ إحدى الدراسات المنشورة مؤخّراً قد اوردت 3 عداوى قابلة للانتقال من الحيوان الى الإنسان:

- مرض الفحم او ما يعرف بالأنتراكس

- سلّ الأبقار

- البروسيلّوز

في الواقع، هذه الأمراض تفتك بآلاف الضحايا كلّ سنة، بما فيهم ضحايا في البلدان الغنيّة. على الرغم من ذلك، يتمّ تناسيها بشكل يمرّ الطبّ عليها مرور الكرام.. إذاً، بالنسبة للمسافرين الذين تراودهم الشكوك، الحلّ الأفضل وربّما الأوحد هو: أن نروي يوميّات العطلة بالتفيصل للطبيب: الطعام، الزيارات الى القرى، الاتّصال بالحيوانات، جولات العوم،.. إلخ

Top