Thursday 20, Jun 2019

سبب الحكاك

تتولّد لدينا رغبة في الحكاك يتعذّر كبتها عند لمسنا إبر القرّاص أو تعرّضنا للسعة بعوض أو مرض جلديّ. لكن، كيف ينتقل هذا الشعور من البشرة إلى الدماغ لتحفيز حركة الحكاك؟ كشف علماء الأحياء عن ناقلة عصبيّة تطلق الرسائل الأولى الخاصّة بشعور الحكاك، عند بعض العصبات الحسّاسة. هذه الناقلة هي عبارة عن ببتيد متعدّد من النوع ب، مدرّ للصوديوم أو  Type B Natriuretic Popypeptid. ويفيد أحد العلماء قائلاً إنَّ هذه الناقلة معروفة منذ وقت طويل لكنّ وظيفتها الوحيدة تقتصرعلى التحكّم بنسب الصوديوم في الدم. ومن هنا، كانت الدهشة كبرى حين اكتُشِفَت لديها وظيفة اخرى خاصّة بالنظام العصبي. "كنّا نعتقد منذ وقت قصير أنَّ عصبات حسّاسة غير متمايزة ترصد المعلومة او الرسالة المولّدة للحكاك، وامّا الدماغ فهو ما يميّز وينتقي ما بين أحاسيس الألم أو الحرق أو غيرها. لكنَّ أعمالنا أثبتت أنّ مسار الإحساس بالحكاك محدَّد أكثر وخاصّ". 

Top