Monday 22, Apr 2019

هل نسمح له بالمصّاصة؟

 

لصحيح أنَّ "المصّاصة" او ما يعرف باللغة العربيّة بالرضّاعة الصغيرة (ولا نقصد هنا رضّاعة الحليب) تساهم في إلهاء الطفل وتهدئته، وتحدّ من بكائه وتطمئنه.. وإنّما، يتساءل العديد إن كان هذا "الغرض" الصغير المصنوع من البلاستيك والمطّاط والقابل للمصّ، هو نافع للطفل.. ألن يعتاده الصغير ويتعلّق به لدرجة يرفض التخلّي عنه لاحقاً..؟ ألن يؤذي نموّ فكّيه واسنانه في ما بعد؟ هذه الأسئلة البديهية وغيرها.. قد تجد إجابات شافية في سياق المقال، حيث اخترنا إيراد معلومات وتعليمات حول المصّاصة وكيفية استعمالها في الوقت المناسب وفقط للفترة المناسبة...

 

حوالى 70% من الأطفال يستعملون المصّاصة بانتظام

غرض صغير نصفه بلاستيكيّ ونصفه مطّاطيّ، متوفّر طيلة الوقت، قليل الكلفة ولا يحتاج ايّ تحضير.. يطمئن ويسكّن، ويهدّىء البكاء. لمَ هذه المزايا؟ ببساطة، لأنَّ المصّاصة جُعلت لتحلّ مكان إبهام الطفل او ثدي الأمّ، ولهذا، نجدها مصنوعة على شكل حلمة. ولكن، لمَ والحالة هذه، ثمّة من يشكّك في منفعتها؟ فلنستعرض اوّلاً كلّ حسنات المصّاصة ومن ثمَّ نقارنها بالسيّئات المحتملة..

حسنات المصّاصة:

 

Pages

Top