Thursday 18, Apr 2019

ماذا لو أصيبَ الطفل بالمُليساء المعُدية (Molluscum contagiosum)؟

 

هذه العدوى الشديدة ليست خطرة بل تندرج ضمن الأمراض الحميدة، فلا داعي للقلق! لصحيح أنّها تطال الأطفال الأكثر، وعلى وجه التحديد الذين تتراوح اعمارهم بين ال 3 وال 12 سنة، ولكنَّها في معظم الحالات تزول تلقائياً وقد لا تحتاج ايّ علاج او على الأرجح تتطلّب علاجاً بسيطاً.

إليكم التفاصيل...

العلامات

بثور صغيرة تظهر سواء مجموعة او منفصلة، على موقع معيّن من الجسم. تلك على الأرجح نذيرة ما يعرف بعدوى المُليساء المُعدية، وهي من أشدّ العداوى الفيروسيّة رواجاً عند صغار السنّ.

  •  كيف تنتقل العدوى؟ سواء عبر اتّصال جلديّ مباشر (اي عبر اللمس) او عبر لمس أغراض ملوّثة بالفيروس.
  •  الفترة اللازمة لظهور البثور: يركد الفيروس من اسبوعين الى شهر في جسم الطفل المُصاب ليعود فيظهر على شكل بثور كما سبق وذكرنا. هنا، يحذّر الأطبّاء من لمس الحطاطة او البثرة (الندبة الناتئة)، كما وايضاً من فركها او حكّها او حتّى ثقبها لتصريف القيح او السائل الذي تحتويه، وذلك بغية تفادي انتشارها على باقي المواقع الجلديّة.

بغياب ايّ علاج، قد تحتاج البثور الوقت الإضافيّ لتزول: ما يتراوح بين ال 6 اشهر والعام كمعدَّل.

  •  كيف يتمّ تشخيص المُليساء؟ تمتاز هذه العدوى بظهور بثيرات صغيرة (حطاطات) شبه شفّافة وذات سُرَّة (مع تجوّف صغير في الوسط). يبلغ قطر هذه البثيرات ما يتراوح بين ال 1 وال 5 ملم. امّا عددها فقد يتنوّع من بضع بثيرات الى المئات منها وخاصةً في المواقع العرضة للاحتكاك بالملابس وعلى الوجه. بالمقابل، في معظم الأوقات، لا تُرفق المليساء المُعدية بأيّ عارض. لكنَّ التأثير هو اجتماعيّ بحت بحيث يسبّب مظهر البثور البشع اقصى درجات الحرج للطفل ناهيك عن قابليّة انتقال الفيروس الى الأطفال الآخرين! وعليه، قد يتعرّض الطفل المُصاب للسخرية او للنبذ من قبل زملائه خاصةً إن تواجدت البثيرات في مواقع مرئية ومكشوفة للعيان.   

Top