Monday 22, Apr 2019

أهلاً بالربيع وليس بالحساسيّة..

فصل الربيع.. ننتظره بشوق ونتوق الى معاينة الطبيعة تتجدّد وتكتسي بأبهى الأزهار.. وإنّما، في الوقت ذاته، نخشاه.. إذ بات موسم الحساسيّات والمعاناة بامتياز.. وبدون مبالغة: الحساسيّة تتحوّل الى آفة العصر الحديث.. وندّعي بأنّنا نعرفها ونعرف أسبابها.. وبالتالي، نجيد علاجها بالأدوية المضادّة أو بتجنّب ما يسبّبها لنا كما نتصوّر.. ولكن، "عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء وأسباب..." 
 
لذا، نرجو منكم متابعة هذا الملفّ لتعلموا المزيد والصحيح حول هذه "الآفة" وكيفية مكافحتها ولتجيدوا تمييز المعتقدات الخاطئة من الصائبة في المجال..
 
مع العام 2015، 50% من الأشخاص سيعانون من الحساسيّة...
لا شكّ في أنَّ حلول فصل الربيع ينذر بعودة الحساسيات على غبار الطلع (Pollen) سواء بسبب الأشجار او الأزهار.. وهذا بات معروفاً ومعلوماً من الجميع. ردّة الفعل الدفاعية المناعية هذه حيال مادّة "بريئة"، تعتبر غير طبيعية ولكنّها في الواقع تطال اليوم أكثر من 25% من الناس. ولعلمكم: كلّ أنواع الحساسية قد تقدّمت وتفاقمت بكثرة في الأعوام ال30 الأخيرة. وبالتالي، مع استمرار هذا التقدّم، يقدّر الخبراء ما يلي: ما لا يقلّ عن 50% من الأشخاص سيعانون من نوع او عدّة انواع من الحساسيّة مع حلول العام 2015! لا ريب في أنّها تتحوّل الى وباء فعليّ.. وأمّا أسبابه.. فما زالت مجهولة حتّى اليوم. بيد أنَّ الخبراء في المجال يقدّمون بعض الفرضيّات والتي تتعلّق بنمط عيشنا: إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة في المنازل، التلوّث المتزايد، التغذية اليومية العشوائية، الأدوية الجديدة،... أيضاً، ثمّة من يتّهم تحسّن قواعد النظافة او حتى فرط النظافة في بعض الأحيان؛ إذ لا يتمّ تحفيزها ما يكفي في مرحلة الطفولة، قد تطلق المناعة ردود فعل مبالغة بوجود بعض المواد. يؤكّد أحد اختصاصيي الجلد، بأنَّ كلّ هذه العوامل تقود الى التهاب أغشيتنا المخاطية وبشرتنا، ما يسبّب انقطاع التحمّل المناعيّ، تجاه المادّة المولّدة للحساسية. 
 
أسرار مولّدات الحساسيّة (Allergens)
يجب ان نعي في بادىء الأمر، بأنَّ معظم الحساسيات حميد، بيد أنَّ أعراضه مزعجة للغاية في بعض الأحيان لا وبل قد تتحوّل الى معيقة، مفسدةً دورة النوم، ومشوّشةً التركيز... يبقى ان نعلم بأنَّ الحساسيات لا تبقى مستقرّة، بل هي في تقدّم مستمرّ، وإنّما، كذلك العلاجات فهي تكثر وتتنوّع: تمَّ  تسويق 4 أدوية مضادة للهستامين دورها الحدّ من أعراض الحساسية، في غضون 10 أعوام. وفي العام 2011، ظهر أوّل قرص مزيل للتحسّس على غبار طلع الأعشاب. في الواقع، بعض هذه العلاجات فعّال، وبعضها الآخر أقلّ فعالية.. فلنتعرّف أكثر في ما يلي على عالم مولّدات الحساسية وأدوات تشخيص الحالات والتدابير اليومية البسيطة لمكافحة الأعراض... 
عندما نعاني من حساسية معيّنة، غالباً ما يشير أصبع الاتّهام الى ما يعرف بمولّد الحساسية (Allergen)؛ بالفعل، الحساسية هي ردّة فعل دفاعية غير مبرّرة او حتى غير مناسبة وموجّهة ضدّ مادّة او عدّة مواد في بيئتنا والتي تعتبر عادة "بريئة" او غير ضارّة: ثمّة مولّدات حساسية نبتلعها (عبر الأطعمة، الأدوية،..)، نستنشقها (غبار الطلع، عفونات،..) او يتمّ حقنها في جسمنا (سموم إثر لسعات الحشرات،...). أمّا وجود هذه المولّدات فيطلق سلسلة من الأحداث الخلوية والبيوكيميائية، ما يحرّر مواداً كيميائية (هستامين،..) او ينشّط خلايا مناعية خاصّة. الجهاز المناعي وعن خطأ او عدم تمييز، يعتبر هذه المواد عناصر خطرة، فيهاجم الأنسجة المتّصلة بها او الملامسة لها (او على تواصل معها) وكأنّها مصابة بعدوى التهابيّة. أمّا الحساسية فلا تظهر إلاّ في جسم ازداد تحسّسه تجاه مولّد الحساسية، خلال تعرّضه له للمرّة الأولى، إنّما مرَّ مرور الكرام. وقد تكون الحساسية موضعيّة او محدّدة الموقع (إكزيما، إلتهاب الأنف،..) او معمَّمة (صدمة استهدافيّة- Anaphylactic chock). 
 
"هل أنا مصاب بحساسيّة ما ؟"
فلنعِ أولاً: المعاناة من التهاب غشاء الأنف المخاطيّ (Rhinitis) او من حكاكات واحمرارات جلديّة، ليست دوماً مؤشّر حساسيّة (50% من حالات التهاب الأنف آتية من مصدر آخر وغالبًا ما يكون خمجياً). للتأكّد، ثمّة حلّ واحد: الخضوع للكشف الخاصّ بغية تشخيص الحالة. ينصح بذلك حال الاشتباه بأدنى مؤشّر، فالتشخيص ضروريّ لمتابعة حالات الحساسيّة. من الممكن إجراء الكشف منذ الأشهر الأولى من عمر الطفل حتّى، ويتمّ تنفيذه على يد اختصاصيّ الحساسيّة او اختصاصيّ الأنسجة المصابة. هو سيعمد الى تحليل الأعراض، السوابق المَرَضية المحتملة، البيئة او المحيط، ونتائج الاختبارات الجلديّة: مبدأوها هو تعريض البشرة لمختلف مولّدات الحساسيّة المحتملة، وذلك بغية تحديد هويّة التي تسبّب هذا التحسّس لديكم. ما يعرف باختبارات الوخز (Prick tests)، يقضي بإدخال قطرة تحتوي مادّة مولّدة للحساسيّة، الى الجلد، وذلك بواسطة مبضع صغير. أمّا بالنسبة للاختبارات الجلديّة الداخليّة، فيتمّ حقن كمّية صغيرة من مولّد حساسيّة ما تحت الجلد، بواسطة إبرة (حساسيّات على سموم الحشرات). هناك أيضاً اختبارات الرقع اللاصقة (Patch tests) والتي تبقي البشرة في اتّصال مع بعض مولّدات الحساسيّة (نيكل،...). 
ملاحظة: إذ تثمر هذه الاختبارات عن نتائج إيجابية خاطئة او زائفة في بعض الحالات (تعتبر الشخص مصاباً بالحساسيّة في حين ليس كذلك)، يجب عندها اللجوء الى تحاليل دم و/او اختبارات "استفزازيّة"، لتأكيد او نفي التشخيص. هذه الأخيرة تهدف الى إعادة إنتاج او تقليد أعراض المريض، وذلك عبر وضعه في اتّصال مع المادّة المشتبه بها. يتمّ تنفيذها في المستشفى إذ قد تتسبّب بصدمة استهدافيّة مميتة، ما لم تعالَج في الوقت المناسب. 
 
تختلف وتتنوّع الأعراض من شخص الى آخر
لا يمكن التكلّم عن أعراض موحّدة او مشتركة، لا وبل هي تختلف باختلاف أنواع الحساسية كما والأشخاص. أولاً، لأنَّ الحساسيات قد تطال أنسجة مختلفة، وتظهر بشكل مختلف (في الرئتين، البشرة، الأغشية التنفّسية،..). على سبيل المثال: تقود الحساسية على غبار الطلع، الى وذمات واحمرارات عند مستوى العينين، مع فرط إفرازات مخاطيّة، سعال، تنفّس مصحوب بصفير عند مستوى الأنف والرئتين. ثانياً، حسب توقيت الأعراض: إن أتت الحساسية فوريّة (حساسيات على عدّة انواع من غبار الطلع، على القراديّات، وبر القطط، صدمة استهدافيّة،..)، او مرجأة (في وقت لاحق)، اي بعد مضيّ 48 الى 72 ساعة على الاتّصال بالمادّة المحسِّسة (حساسيّات تعرف بالاتّصالية، على النيكل، اللاتيكس،...)، تختلف الآليّة. هكذا، في حالة الحساسيّة الاتّصالية تجاه مادّة كيميائية موجودة في كريم لليدين، ليست الأجسام المضادّة (Antibodies) الخاصّة ما يتدخّل (كما في حالة غبار الطلع)، بل بعض الكريات البيضاء (الخلايا اللمفاوية) والتي تتسبّب بإكزيما. أخيراً، تختلف الأعراض وحدّة التفاعل، باختلاف المريض او كمية مولّد الحساسيّة. مثلاً: تبقى الإيكزيما المربوطة بكريم اليدين، محدّدة الموقع، في حين تُطلق الصدمة الاستهدافيّة او ردّة فعل جدّ حادّة ناجمة عن لسعة نحلة او عن طعام ما، أعراضاً في كلّ الجسم: شرى جلديّ، إضطرابات تنفّسية، وصولاً الى قلبية...
 
ليست وراثيّة..
في الواقع، ليست الحساسية بحدّ ذاتها وراثيّة المصدر، حتى ولو تضمنّت بعض الحساسيّات والمعروفة بالاستشرائية (Atopic) كالتهاب الأدمة الأرجيّ، الربو، الحساسيات الغذائية،... جزءاً جينياً او وراثياً. الطفل المولود من والدين مصابين بالحساسيّة، عرضة بنسبة 80% الى المعاناة من حساسيّات، في حين يتراجع الاحتمال الى 50% إن كان أحد الوالدين فقط مصاباً. لكنَّ الحساسية ليست وراثية بل الوراثيّ هو احتمال الإصابة بها (وربّما من نوع مختلف): هكذا، طفل الأمّ المصابة بالحساسيّة على وبر القطط، قد يعاني من حساسيّات غذائية. بالمقابل، الطفل ولو على استعداد جينيّ مسبق، قد لا يصاب بالحساسيّة! يبقى أن نعلم ما يلي: بعض الحساسيّات والتي غالباً ما تكون بالغة (سمّ، دواء،..)، قد تظهر عند ايّ شخص كان. 
 
بعض التدابير اليومية للوقاية..
من الممكن الحدّ من ردّة الفعل المناعيّة وذلك بفضل تدابير وقائية وهي بالفعل ما أظهر فعاليّته في معظم الحالات (حساسيّات على الأدوية او على الأطعمة،...). بمَ تقضي هذه التدابير؟ بكلّ بساطة، بتجنّب المواد المولّدة للحساسيّة (والتي قد تزيد من تحسُّسنا)، قدر الإمكان. هذا ما يسميه الأطبّاء بعملية "الاستبعاد" او "الإلغاء". عملية بسيطة وإنّما غير سهلة على الدوام. 
إلينا بعض النصائح بغية تجنّب:
- أنواع غبار الطلع (Pollens): نبقي نوافذ المنزل كما والسيّارة مقفلة خلال مواسم غبار الطلع (بعضها مزوّد حتى بفلترات حابسة لهذا النوع من الغبار)، ونحاول عدم الخروج صباحاً وفي أيّام الريح الشديدة. 
- القراديّات (Mites) او حشرات الفراش: نهوّىء المنزل جيّداً كلّ يوم، وخاصّة غرفة النوم، وذلك لمدّة 30 الى 60 دقيقة. نغسل الشراشف والملاءات على درجة 60 مئوية وذلك مرّة في الأسبوع. نزيل الغبار بانتظام ونختارأفرشة مضادّة للقراديّات. 
- وبر الحيوانات: نبقي الحيوانات الداجنة (إن وجدت) خارج المنزل، او في غرفة واحدة معيّنة. ننظّف الحيوان كلّ أسبوع، ونتجنّب السجّادات حيث يتكدّس الوبر او الشعيرات،..
- الأطعمة: نتجنّب ابتلاع الأصناف التي تحتوي مولّدات للحساسيّة (فول سودانيّ، بيض، حليب، ثمار البحر،...) ونتلقّن كيفية تمييزها على بطاقات التصنيع...
 
أحياناً، من الممكن الشفاء تلقائياً.. 
في بعض الحالات المحصورة، شفاء الحساسيّات ممكن. هكذا، نجد معظم الأطفال الذين يعانون من حساسيّة غذائية على الحليب او البيض، يشفون نهائياً ولسبب مجهول في السنّ المتراوحة بين ال3 وال 5 أعوام. وكذلك الأمر بالنسبة للرضّع المصابين بالإيكزيما الجلديّة: 90% منهم يتخلّصون منها وهم يكبرون. في بعض الحالات، وما لم تختفِ الحساسيّة، تتراجع حدّة الأعراض (ربو، إلتهاب الأنف،..) مع التقدّم في السنّ. وإنّما، بعض هذه الحساسيّات المؤقّتة وتحديداً الغذائية منها، قد يعاود الظهور. بالمقابل، ثمّة حساسيّات أخرى تدوم او تبات مزمنة وتتفاقم أحياناً، كما هي حال الحساسيّات على الأدوية، على سموم بعض الحشرات، اللاتيكس او الفول السودانيّ...
 
ما الذي نعنيه ب"إزالة التحسّس" (Desensitization)؟ وهل هو فعّال على الدوام؟
هذه العملية تعرف أيضاً بالمداواة اللقاحية او المداواة المناعية، وهي تعود الى قرن واحد. هي أيضاً العلاج الوحيد الذي يستهدف أسباب الحساسيّة وليس أعراضها. تقضي بالتالي: تعريض الجسم وذلك لفترة تتراوح بين ال 3 وال 5 سنوات، الى جرعة متزايدة من مولّدات الحساسيّة وبكمية كافية لإيقاظ دفاعاته، وإنّما تبقى جدّ ضئيلة لإطلاق حساسيّة. هكذا، يعتاد الجسم تدريجياً، فلا يعود يعتبر المادّة المحسّسة كعدوّة يجدر به مكافحتها. 
من الممكن القول بأنَّ تقنية إزالة التحسّس فعّالة في 90% من الحالات الحسّاسة على سموم الحشرات. ولكنّها، لا تخلو من مخاطر حدوث ردود فعل، نادرة وإنّما أحياناً بالغة تلزم بمراقبة المريض بعد الحقنة. منذ العام 1980، توفّرت طريقة أخرى أيضاً وهي قطرات او أقراص توضع تحت لسان المريض. مع حلول العام 2016، ينتظر ظهور وسيلة ثالثة وذلك على شكل رقع لاصقة (Patches) على الجلد، وهي حالياً قيد الاختبار سريرياً وتستهدف خاصّة الحساسيّات الغذائية. 
 
 
أدوية فعّالة وأخرى أقلّ فعاليّة..
بادىء ذي بدء، فلنعِ ما يلي: ما من دواء يعالج الحساسيّة بحدّ ذاتها، وذلك مهما كان نوعها.
بيد أنَّ قدرة الأدوية المتوفّرة الوحيدة - ذلك إن وجدت- هي التخفيف من حدّة الأعراض.. وأمّا حال تعليق العلاج بها، فسرعان ما تعاود الاضطرابات والانزعاجات..
 
إنّما، ثمّة أدوية فعّالة حقاً في تهدئة الأعراض والتخفيف من الإزعاجات ونذكر منها:
- مضادات الهستامين H1 من الجيل الثاني: هي تحدّ من مفعول الهستامين على المستقبلات الخلوية H1. إذ توصف لمعالجة حالات التهاب الأنف الأرجيّ، الشرى، والتهاب الملتحمة، هي لا تسبّب النعاس بقدر أمثالها من الجيل الأوّل. وبالتالي، تعتبر معتدلة المفعول، لاوبل خفيفة على المريض.
- القشرانيّات (Corticoids): مضادّة للالتهاب، هي جدّ فعّالة في محاربة أعراض الربو، إلاّ عند الأشخاص المدخِّنين. على الأمد البعيد وبكميات كبرى، قد تتسبّب بتعديلات جلديّة (حَبّ الشباب، تشقّقات بيضاء،...)، وزن زائد، ترقّق العظام، إرتفاع الضغط الشراييني،... أمّا بالنسبة ل"حمّى القشّ"، ففعاليّة القشرانيات المستنشقة عبر الأنف، تفوق تلك الخاصّة بمضادات الهستامين H1. وفي حال المعاناة من ربو خفيف وإنّما مقاوم، فالأدوية المستنشقة تعتبر العلاج الأساسيّ. 
- القشرانيّات الجلديّة (Dermo-corticoids): إن تمَّ استعمالها على البشرة او الأغشية المخاطيّة، كانت الأكثر فعالية في علاج الإكزيما الاستشرائيّة (Atopic) الجينيّة المصدر. أمّا الأعراض الجانبية الموضعية فعبارة عن: تأخّر الاندمال، خلل خضابيّ، إكزيما،... وإنّما غير معمّمة. قد تزداد مع ازدياد الجرعة، المساحة المعالجة ومدّة العلاج. عند الطفل، غالباً ما يكون الدواء الخفيف المفعول بالقشرانيّات الجلديّة كافٍ. ننبّه بوجوب تجنّب استعمال القشرانيّات الجلديّة الشديدة المفعول عند الرضّع. 
- مضادات وسيطات المناعة Anti-leucotriens"" : هي تكافح مفعول الوسيطات المناعية المحرَّرة خلال ردّة الفعل الأرجيّة. يزداد استعمالها أكثر فأكثر في علاج الربو والتهاب الأنف الأرجيّ، أقلّه عند الأولاد الذين تجاوزوا ال5 أعوام.
- ضابطات الخلايا البدينة (Mastocytes): تعمل عبر شلّ إفراز مواد بعض الخلايا الالتهابية (الخلايا البدينة) والتي تسبّب أعراض الربو او التشنّج القصبيّ. هي فعّالة في حالات التهابات الأنف الأرجيّة، الربو والتهابات الملتحمة الأرجيّة. على شكل محلول أنفيّ او قطرات، هي أفضل علاج ل"حمّى القشّ".. ولكنّها تبقى أقلّ فعاليّة منها مضادات الهستامين او القشرانيّات الأنفية. 
- مضادات الربو: هي عبارة عن ادوية موسّعة للقصبات وتوصف تحديداً في حالات فرط الإفرازات البلغميّة المخاطيّة في القصبات. وهي أيضاً العلاج الوحيد في حالات الصدمات الاستهدافيّة.
 
وبالمقابل، قد صنّفت السلطات الصحية العليا بعض الأدوية المضادّة للحساسيّة كضئيلة او عديمة المفعول ونذكر منها:
- مضادات الهستامين العائدة الى الجيل الأوّل
- دواء موسّع للقصبات: الإيبراتروبيوم ذو المفعول الضئيل
- دواء كابت للمناعة: التاكروليموس والذي يستعمل لالتهاب الأدمة الاستشرائي.
- بعض الأدوية المزيلة للاحتقان: إذ تستعمل لمعالجة الزكام، تساعد في الحدّ من تضخّم المجاري الأنفيّة، ما يخفّف من إحساس الضغط ويحسّن مرور الهواء عبر الأنف، بيد أنّها قد تسبّب فرط ارتفاع الضغط وتسارع نبضات القلب..
في أيّ حال، ننصح باستشارة الطبيب او الاختصاصيّ قبل اتّخاذ ايّ دواء مضادّ او مخفّف للحساسيّة. 
 
  • Title: أهلاً بالربيع وليس بالحساسيّة..
  • Posted by:
  • Date: 12:35 AM
  • Tags:
Top