Sunday 16, Jun 2019

سرطان الثدي لا يحبّ الظلام

في الواقع، تؤكّد آخر الاختبارات السريريّة بأنَّ مداواة سرطان الثديّ تتمّ بشكل أفضل في مكان مظلم. بالفعل، أحد العلاجات الأكثر استعمالاً وهو التاموكسيفين، يكتسب المزيد من الفعاليّة إن كانت المريضة التي تتلّقاه ممدّدة في حجرة معتمة بالكامل. الميلاتونين او هرمون النوم، يلعب دوراً اساسيّاً في مفعول الدواء وذلك حسب آخر دراسة أميركيّة في المجال. في حين تتكاثر الخلايا السرطانيّة خلال النهار عبر استهلاكها الغلوكوز والحمض اللبنيّ، يحدّ الميلاتونين خلال الليل من هذا الامتصاص ويضعف مقاومة الورم لدواء التاموكسيفين. أجرى الباحثون الاختبار على عيّنة من الجرذان الأنثى: قد زرعوا لديها أورام سرطان ثدي بشرية، وأخضعوها لنمط منتظم يشتمل على 12 ساعة من اليقظة و12 ساعة من النوم. كانت المجموعة الأولى تنام في ظلام تامّ، والثانية في مكان ضئيل الإضاءة. النتيجة؟ عند الجرذان التي نامت في الظلام، قد ارتفع معدّل الميلاتونين 70 مرّة أكثر (مقارنةً بمعدّل تلك التي نامت في مكان شبه مضاء)، الأمر الذي سهّل مفعول الدواء. بانتظار إجراء دراسات أخرى شبيهة للتأكّد إذا ما بوسع الميلاتونين تدعيم العلاجات المكافحة لأنواع أخرى من السرطانات، كلّ الآمال متاحة!

 

Top