Saturday 23, Feb 2019

إعرف المزيد عن السَلَس البوليّ (التبوّل اللاإراديّ)

في ما يلي معلومات مفيدة حول السَلَس البوليّ والمضاعفات التي قد تنشأ عن مختلف انواعه، إضافةً الى حلول حول كيفيّة التعامل مع هذه المشكلة، وذلك عبر استعمال منتجات امتصاص صحيّة كالتي تؤمّنها فاين كير، كما ونبذة عن التمارين التي يمكن ممارستها للحدّ من المشكلة.

ما هو السَلَس البوليّ؟

تعرّف الجمعية الدولية (ICS) المتخصّصة في السلس البوليّ بأنّه تسرّب لاإراديّ للبول لدرجة قد يسبّب مشكلة اجتماعيّة و/او مشاكل أخرى تتعلّق بالنظافة الشخصيّة. وفق آخر الإحصاءات: يعاني 10% من السكّان من هذه المشكلة مع الأخذ بعين الاعتبار احتماليّة أن تكون النسبة الفعليّة أعلى، وذلك لأنَّ مشكلة السلس البوليّ لا تُناقَش بانفتاح. وعليه، تعدّ الإحصاءات في هذا المجال غير دقيقة 100%.

من جهة اخرى، يعدّ التكتّم عن مناقشة المشكلة سبباً اساسيّاً لعدم تمتّع المرضى بالمساعدة التي يحتاجونها. ويتفاوت تأثير هذه المشكلة من شخص الى آخر، وإن كانت أقلّ مستويات التسرّب لتعتبر محرجة وقد تتسبّب بعزلة اجتماعيّة. على الرغم من أنَّ مشكلة السلس البوليّ تصيب الجنس اللطيف أكثر، إلاّ أنَّ الأمر لا ينطبق إلاّ على الفئات الأصغر عمراً.

تظهر مشاكل السلس عادةً في الجزء السفليّ من الجهاز البوليّ، اي في المثانة و/او مجرى البول كما قد يؤدّي تضخّم البروستات عند الرجال الى نشوء هذه المشكلة. عموماً، تنجم المشكلة عن ضعف العضلتين العاصرتين الموجودتين حول مجرى البول فهما تساعدان في إغلاقه والسيطرة على عمليّة التبوّل. إلاّ أنَّ دور عضلات الحوض لا يقلّ أهميّة بحيث تعمل على الانقباض بسرعة وتوفير الدعم للأعضاء الأخرى حال وجود احتماليّة لحدوث تسرّب، كما هي الحال مثلاً عند السعال او العطاس. وعليه، يجب الحفاظ على قوّة ومرونة هذه العضلات من خلال تمارين خاصّة كما سنوضح لاحقاً.

ثمّة انواع مختلفة من السلس البوليّ وفي ما يلي وصف موجز لأكثرها انتشاراً.

  1. السلس البوليّ التوتّري: يعتبر أحد أكثر الأنواع شيوعاً، كما يصيب عادةً الفئات الأصغر سنّاً وهو عبارة عن تسرّب كمية ضئيلة من البول عند بذل مجهود جسديّ. تتراوح كمية التسرّب ما بين بضع قطرات الى كمية أكبر ولكن، لا يحدث تسرّب كامل. قد ينتج التسرّب ايضاً عن كسل او ضعف في عضلات الحوض او ضعف في انقباض العضلة العاصرة حول مجرى البول، او لكليّ السببين.
  2.  خيارات العلاج: هناك عدد من الطرق العلاجيّة وأوّل ما ينصح به هو ممارسة تمارين قاع الحوض، في حين قد تشمل الوسائل العلاجيّة الأخرى التحفيز الكهربائي او الجراحة. بغضّ النظر عن الطريقة التي نختارها، تعدّ تمارين الحوض غاية في الأهميّة، كما قد يتوجّب في بعض الحالات استعمال أحد منتجات العناية من فاين مثل "فاين كير- واقٍ للرجال" او "فاين كير- فوط نسائية متوسّطة الامتصاص" خلال فترة العلاج.
  3. السلس البوليّ الإلحاحي/فرط نشاط المثانة: هي حالة تكون فيها المثانة نشيطة أكثر من اللازم فيشعر الشخص بضرورة ملحّة لإفراغ المثانة حتى ولو لم تكن ممتلئة وقد يضطرّ الذين يعانون من هذه المشكلة، الى دخول المرحاض 40 مرّة في اليوم، مقارنةً ب7 مرّات يومياً كمعدّل عند الشخص السليم. ويصعب على المصابين معرفة متى سيشعرون بالحاجة الى التبوّل او متى سيبدأ التبوّل، وعليه، يفقدون السيطرة على عمليّة التبوّل والذي يبدأ بإلحاح شديد قد يكون مؤلماً الى حدّ ما. قد تتراوح كمية التسرّب من قطرات قليلة نسبياً الى تسرّب كامل، وفي معظم الأحيان يرافق الشعور بالحاجة الملحّة الى التبوّل حدوث تسرّب. الأسباب عديدة: إلتهاب ما، تضخّم البروستات لدى الرجال او الإصابة بأمراض عصبيّة.

 

Top