Saturday 15, Jun 2019

أفضل حلّ لتناول المزيد من الفاكهة

 

الأرقام فادحة! ما زال معدَّل استهلاك الفاكهة على سائر أنواعها ما دون الحدّ المطلوب وأكثر انخفاضاً من الحصص الموصى بها يوميّاً.. بيد أنَّ الفاكهة هي افضل حليفة للصحّة كما يؤكّد خبراء التغذية. والحالة هذه، ما السبيل لزيادة حصص الفاكهة خاصّةً ما لم يكن المرء ليهوى تناول كميّات كبرى منها، طازجة او نيئة؟؟

 

الفاكهة المطبوخة (كومبوت) والفاكهة المنقوعة بالشراب الحلو تبقى.. فاكهة!

كما ذكرنا سابقاً، ما لم نكن من هواة قضم حبّات الفاكهة الطازجة او ما لم تتوفّر لدينا بكميّة كافية خارج مواسمها او لأسباب أخرى، تبقى المسألة واحدة: يستحسن لصالح صحّتنا وتوازن مغذّيات جسمنا، أن نزيد حصص الفواكه لكي تبلغ على الأقلّ الحدّ التي توصي به السلطات الصحيّة والبرامج الوطنيّة الخاصّة بالتغذية الصحيّة. فماذا لو كان الحلّ يكمن في تنويع الأصناف وطرق الاستهلاك: ثمار مختلفة سواء في موسمها او لا، مطهوّة، مسلوقة، معلَّبة، معصورة،..

بحسب خبراء علم التغذية: تناول الفاكهة على أنواعها، يمنحنا كلّ الفرص اللازمة للحفاظ على صحّة جيّدة ولياقة بدنيّة مميّزة. ليس هذا فحسب وإنّما يحول دون المعاناة من ايّ نقص في المغذّيات الأساسيّة، والأهمّ؟ يساهم في الوقاية من بعض الأمراض كالسرطانات او حتّى الأمراض القلبية الوعائية.

من ميزات الفاكهة:

  •  هي تحتوي على الكثير من الألياف، ما يسهّل حركة الأمعاء، يحدّ من امتصاص الكولسترول في الجسم كما وينظّم معدّل امتصاص السكّر.   
  •  هي غنيّة بالغلوسيدات، اي بالمصدر الأساسيّ للطاقة التي يحتاجها الجسم، فيتمكّن الدماغ من العمل بشكل سليم وتجري عملية الأيض الطاقيّ- Energetic metabolism على خير ما يرام.
  •  هي ثروة مميّزة من مضادات التأكسد: فيتامينات (أ)، (ج)، فلافونويدات، جزرانيّات، متعدّدات الفينول.

Pages

Top