Saturday 23, Feb 2019

نصائح للشعور بالراحة و السعادة

هل يمكن أن نعاني من الحساسيّة في ايّ سنّ؟

في الواقع، أجل، حتّى ولو كانت الحساسية لتطال الأطفال الأكثر. بالفعل، قد تظهر الحساسية ايضاً عند الراشدين. بل يمكن أن تستجدّ في ايّة لحظة في الحياة، تزول، تخفّ او تعاود الظهور بعد أعوام لاحقة! هكذا، يلحظ علم الاوبئة بأنَّ الحساسيات الغذائية ونوبات الطفح الجلديّ من نوع الإكزيما، تتراجع مع التقدّم في السنّ، لتحلّ مكانها حساسيات ناجمة عن استهلاك بعض الأدوية او عن التهاب الأنف الأرجيّ او ما يعرف بحمّى القشّ.

"هل نتبنّى ولداً؟"

هل من الصحيح أنَّ الأمومة تتبلور بطريقة مختلفة في حال تبنّي طفل؟ هل عمليّة التبنّي سهلة وبديهيّة ام أنّها تشتمل على مجازفة إن بالنسبة للأهل او بالنسبة للولد؟ ما هي أهمّ الصعوبات وما هي بواعث الرضى والسعادة في المسألة؟ للإجابة على التساؤلات وإيضاح نقاط عديدة أخرى، تقرأون في هذا المقال شهادة أمّهات تبنّين أولاداً لسبب او لآخر، وتكتشفون مصادر فرحتهنّ وبالمقابل، اسباب قلقهنّ، فضلاً عمّا خلّف جراحاً او معاناةً في قلوبهنّ...

لمى- 40 عاماً، مُساعِفة اجتماعيّة

من أين تأتي أفكارنا؟

سواء كانت لامعة، ذكيّة، متفائلة او متشائمة او ترفيهيّة،... او شرّيرة او جنونيّة... تولد الأفكار بشكل متواصل. ثمّة فلاسفة قد دمغوا القرن الثامن عشر بمبادئهم وما بينها: "أن نفكّر هو أن نشعر"، إذ أعادوا كلّ الأمور الى الحسّ والحواس. بالنسبة إليهم، مصدر الأفكار هو الأحاسيس. وإنّما في القرن اللاحق، قد ذهب دعاة جمع وربط الأمور الى أبعد من ذلك: إذ تشتقّ عن الأحاسيس، تجتمع بعض الأفكار البسيطة لتلد أفكاراً تجرّدية أكثر تعقيداً وهي ما يكوّن الفكر. مثلاً: "أرى كلباً او هرّاً"، فأفكّر سريعاً بصاحبه؛ تلك هي الفكرة.

ثمّة حركات رياضيّة خاطئة

جميعنا على علم بأنَّ الرياضة نافعة ومعظمنا يسلم بأنَّ كلّ تمارين كما وانواع الرياضة فعّالة وصحيّة. اوليس الهدف من ممارسة الرياضة التأثير إيجاباً على النشاط والرشاقة وإضفاء الراحة والمتعة والصحّة؟ أجل، هذا صحيح إن مارسناها بالشكل الصحيح وبالمعدّل المطلوب والأهمّ.. إن أجدنا اختيار آلات التمرين في النوادي، وكلٌّ بحسب قدراته وخبرته. هل تعلمون مثلاً بأنَّ بعض الحركات الرياضيّة الرائجة اليوم قد تعود بالضرر على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في العضلات، المفاصل او مشاكل صحيّة أخرى؟

كيف تحول المشروبات المالحة دون التشنّجات العضليّة؟

المشروبات المرطّبة او المعروفة بالمرطّبات والتي تمزج ما بين السكّريات والأملاح (صوديوم، كالسيوم، بوتاسيوم،...) تتزايد في الأسواق أكثر فأكثر. وقد تُعرف احياناً بأنّها تحدّ من احتمال حدوث تشنّجات عضليّة او ما يعرف بالمغص العضليّ او Cramp. فهل هذا صحيح؟ أجل! او اقلّه في ما يتعلّق بهذا النوع من التشنّجات والتي يلقّبها الخبراء بتشنّجات "السخونة". امّا بالنسبة لأنواع المغص الأخرى، وتلك حال معظمها، فلا يستطيع الملح ايّ شيء!

وداعاً للتوتّر مع الـ"تاي تشي"

 

الـ"تاي تشي شوان" أكثر من فنّ قتاليّ بل هو فنّ حياتيّ وطريقة لإيجاد الاتزّان الصحيح. مع الحركات البطيئة والتنفسّ العميق، ها الجسم والروح يستعيدان انتعاشهما...

معرض Women's 3F Show يحتفل بموسم الأعياد

دبيّ- في 28 نوفمبر 2015 : للسنة الثالثة عشرة على التوالي، وبنجاح مستمرّ، تنظّم شركة نيوتريما للدعاية والإعلان Nutreema Advertising LLC وبالتعاون مع مجلّة "الغذاء الصحيّ"، حدث التوعية الصحيّة، والذي خصِّص هذا العام لمواكبةً احتفالات موسم الأعياد.

 

فريق "الغذاء الصحيّ" يشارك في أكبر جولة للسياحة الطبّية والاستجمامية للعام 2015 في تايلندا

قد نظّمت وزارة السياحة التايلنديّة (TAT) جولتها السياحية للصحّة والاستجمام للعام 2015 وذلك تحت عنوان مكافحة آثار الشيخوخة والذي يعتبر حاليّاً من أهمّ مسائل السياحة الصحيّة والطبيّة.

حال وصولنا الى بانغكوك، تنعّمنا بتدليك تقليديّ استرخائيّ في منتجع Rarin Jinda Ploenchit، ما منحنا الدفع وجدّد طاقتنا ونشاطنا. من ثمَّ، بعد التأكيد على الحجوزات في الفندق الفخم Grande Centre Point Ploenchit Hotel، دعي فريقنا الى مائدة غداء – بوفيه مفتوحة في الفندق، شملت ألذّ المأكولات المحليّة والدوليّة.

لماذا نسمع أحياناً أصواتاً لا وجود لها

من المؤكّد بأنّك اختبرت السيناريو التالي: تمكث بمفردك في المنزل ليلاً والسكون مخيّم. لكن، حالما تمعن السمع، يخيّل إليك بأنّك تسمع أصواتاً، متكرّرة أحياناً. فهل هي من نسج خيالك؟ هل هي نسخة جديدة لفيلم رعب عن الأشباح؟ بالتأكيد لا. هذه الأصوات حقيقيّة ولكنّها غير صادرة من الخارج بل من الداخل. باختصار، أنت تنصت إلى صوت جسمك.

هل يسقمك عملك؟

 

لطالما ترعرعنا على مبدأ: "العمل هو الصحّة"، ومن لا يعمل او لا يتمتّع بوظيفة يعدّ من النوع الكسول والضعيف وغير الطموح، إلخ... ولكن، هذا كان في الماضي! امّا اليوم، فسرعة الحياة والطابع الاستهلاكيّ الذي يغلب كلّ شيء ويقتحم كلّ زاوية، قد جعلا من العمل وتحديداً من الوظيفة نقمة عوضاً عن النعمة، إذ بات يُطلَب من المُستَخدَم مزيداً ومزيداً من الإنتاجيّة، وغالباً على حساب راحته ورضاه لا بل صحّته ايضاً!

 

"محروقاً ومُستَهلكاً"

Pages

Top