Saturday 23, Feb 2019

أخبار و نصائح الصحة في الشرق الأوسط

الغلوتين مسؤول عن تفاقم مرض كلويّ؟

يستحسن تخفيف او حتّى تجنّب استهلاك الأطعمة الغنيّة بالغلوتين، إن أردنا مكافحة أحد الأمراض الكلويّة والمعروف بداء بيرجيه - Berger، حتّى ولو كان ليصيب عدد جدّ ضئيل من الأناس. هذا ما استنتجته دراسة أجريت على عيّنة من الفئران. كما عند الإنسان، يمتاز داء بيرجيه عند القوارض، بإنتاج مفرط لبعض الأجسام المضادّة والتي في الكُلية، ترتبط ببعض البروتينات، مكوّنةً تراكمات تفسد الوظيفة الكلوية. إنّما وبعد إخضاع الفئران الى حمية خالية من الغلوتين، تراجعت كميّة التراكمات بشكل مهمّ، وخفّت حدّة الأعراض.

هل المشي خلال النوم وراثيّ؟

حسب إحدى الدراسات التابعة لجامعة مونريال في كندا، الأولاد الذين عانى أهلهم (الوالدان) او يعانون من ظاهرة المشي خلال النوم او ما يعرف بالروبصة، عرضة لاحتمالات الإصابة بالظاهرة عينها، 7 مرّات أكثر، مقارنةً بسواهم من الأولاد، و 3 مرّات أكثر إن كان أحد والديهم مصاباً بها.

السكّري والبدانة مربوطان بواسطة خليّة لمفاويّة

بدايةً، تُظهِر الأنسجة الدهنيّة لدى الأشخاص البدينين او المصابين بالسكّري، إلتهاباً هامّاً يسهّل بدوره مقاومة الجسم للأنسولين، اي للهرمون المربوط باستعمال السكّر بالشكل المناسب. وإنّما أبعد من ذلك، لقد اكتشف فريق من الباحثين الفرنسيين هويّة صنف من الخلايا المناعيّة والتي تبدو متورّطة في السكّري والبدانة في آن: الخلايا اللمفاويّة MAIT. في حين يستحيل رصدها في دم المرضى، يتجلّى تركّزها في الأنسجة الدهنيّة، حيث تعمد الى إفراز جزيئات التهابيّة بشكل فائض.

مسكِّن للألم يُستخرج من سُمّ العنكبوت

وهل تنفع العناكب بشيء؟؟ يبدو بأن نعم! فاليوم، تؤكّد الأبحاث بأنّنا نستطيع تسكين الألم بفضلها... في حين كان بعض الصناعيين يحاولون صناعة دواء قادر على إعاقة إحدى البروتينات المربوطة الى الألم عند الإنسان، عثر فريق من الباحثين لدى جامعة الكوينسلاند- أوستراليا، على "اللؤلؤة النادرة" في سُمّ العنكبوتيّات، بما فيها العنكبوت Haplopelma doriae ، الذي يعيش في أوستراليا. ما بعد تحليل حوالى 205 أصناف من السموم، رصد الباحثون 7 توكسينات (ذيفانات) مثيرة للاهتمام بما فيها واحدة تركيبتها الكيميائية مستقرّة جدّاً.

إعرف المزيد عن السَلَس البوليّ (التبوّل اللاإراديّ)

في ما يلي معلومات مفيدة حول السَلَس البوليّ والمضاعفات التي قد تنشأ عن مختلف انواعه، إضافةً الى حلول حول كيفيّة التعامل مع هذه المشكلة، وذلك عبر استعمال منتجات امتصاص صحيّة كالتي تؤمّنها فاين كير، كما ونبذة عن التمارين التي يمكن ممارستها للحدّ من المشكلة.

ما هو السَلَس البوليّ؟

تصحيح البصر بفضل الظلام الكامل

صدّق او لا، الظلام الكامل الحالك يسمح بشفاء بعض نقاط النقص او الخلل في البصر، والمرصودة منذ الولادة. بعد ترك مجموعة من القطط الصغيرة - والتي تعاني من مشاكل بصريّة في عين واحدة- في ظلام كامل لمدّة 10 أيّام، قد استعادت هذه الأخيرة 100% من دقّة بصرها خلال الأيّام التي تلت الاختبار. وعليه، فرض الظلام خلال اسابيع حياة الطفل الأولى كفيل باستعادة الصلات والوصلات المناسبة بين الشبكيّة والدماغ، وكأنَّ هذا الأخير قد عاد الى مرحلة جنينيّة.

هل تعاني من وجع مزمن؟

جميعنا شعر او قد يشعر بألم جسديّ عابر، سواء طفيف او شديد.. جرّاء حادثة او سبب ما. وإنّما، في بعض الحالات او عند بعض الأشخاص- واليوم حتّى معظم الأشخاص- لا يعود الألم عابراً مؤقّتاً، لا بل يستقرّ ويأبى الزوال.. ويصبح مزمناً! وامّا هذا الطابع المزمن المضني سواء استمرّ لأسابيع او اشهر او اعوام، فيبدّل معادلة الحياة اليوميّة لا محالة. والحلّ؟؟

لا تتجاهل ايّ وجع..

لمَ وكيف نخسر الوزن الزائد؟

"تناوَل كميّة أقلّ من الطعام وتحرَّك أكثر" بمثابة نصيحة رائجة.. ولكنّها تصطدم بأرض الواقع عندما نتساءل كيف نحقّق ذلك او بالأحرى ما هي الطريقة الأفضل والأنجح لإحراز الهدف؟ لصحيح أنّه علينا التخفيف من الوحدات الحراريّة المبتَلَعة ولكن، كم؟ ومن أين نخفّفها؟ من الأطعمة الدهنية او السكرية؟ وماذا عن آليّة الأيض الغذائي في جسمنا؟ هل هي فعّالة ام مبرمجة وراثيّاً للحفاظ على الكيلوغرامات الزائدة؟ وهل يأتي يوم لا نشعر فيه بالندم إن تناولنا قطعة إضافيّة من الحلوى؟؟ اسئلة كثيرة تحتاج التوضيح...

القواعد اليومية الذهبيّة لتفادي اوجاع الظهر

وجع الظهر هو كما يقال "آفة العصر".. لمَ؟ لأنّنا تبّنينا ونتبنّى عادات سيئة: نؤثر قلّة الحركة والكسل وتسهيلات الحياة العصريّة، نتّخذ وضعيات غير سليمة، ننتعل الأحذية غير المناسبة ونميل دوماً الى حمل أوزان ثقيلة. ومتى زدنا سمنة البطن على المعادلة، لن نجني سوى الاسوأ. حوالى 50% من اصحاب الوزن الزائد يعانون من وجع الظهر يومياً. وإنّما، هذا ليس نهائياً بل يمكن اتّخاذ تدابير وقائية لتفادي آلام الظهر وتهدئتها. لكن، إنتباه! قد يستقرّ ألم الظهر ويصبح معيقاً خاصّة إن كنّا لنعاني من السمنة.

الوزن الزائد خنجر يطعن في الظهر

لا سرّ في أنَّ أرقام البدانة في تزايد اليوم في معظم البلدان. نمط العيش السريع، قلّة الحركة او غياب الرياضة، فرط استهلاك الأطعمة السريعة والجاهزة والمصنّعة،.. جميعها من عوامل الوزن الزائد. من أهمّ العواقب الواضحة: تفاقم اوجاع الظهر. بالفعل، كون السمنة  لتتمركز غالباً عند مستوى البطن، فالشخص البدين يميل الى المعاناة من اوجاع متزايدة في الظهر. فهل نعي بأنَّ رقائق البطاطس المقليّة والبرغر بمثابة خنجر يطعن.. ظهرنا؟؟

خلل عضليّ يكوِّم الفقرات

Pages

Top